dimanche 13 février 2011

Dibujos y pinturas de Larache

 






Fabrica de Harinas



Ingeniero: Eduardo Torroja Miret
Eduardo Torroja Miret (Madrid, 27 de agosto de 1899 - 15 de junio de 1961) fue un ingeniero de caminos formado en la Escuela Técnica Superior de Ingenieros de Caminos, Canales y Puertos de Madrid, profesor, constructor e investigador español. El régimen franquista le otorgó, a título póstumo, el título de marqués de Torroja en reconocimiento a su extraordinaria labor en el campo de la ingeniería civil.
Torroja fue quizá el máximo especialista mundial de su tiempo en construcción en hormigón. Todas las generaciones posteriores de ingenieros de caminos estudian sus planteamientos y desarrollos. Algunos de los conceptos que desarrolló fueron continuados por uno de sus alumnos,Félix Candela. Es padre del también ingeniero José Antonio Torroja Cavanillas y abuelo de la cantante Ana Torroja.


Fechas: 1928 (proyecto).

Tipo de obra: Edificación.

Descripción de la obra
El proyecto de la fábrica comprendió el edificio principal y los silos de almacenamiento del trigo en Larache (Marruecos), en el periodo del Protectorado Español. El primero comprende dos partes: una para la administración y almacenamiento con cinco plantas y la otra estuvo destinada a la fábrica. Torroja hizo los cálculos y diseño de las estructuras en hormigón armado. No aparece el responsable del diseño general del conjunto. La estructura de edificio principal comprende una serie de pórticos múltiples de dos luces de 7 metros y cinco pisos de altura, divida en dos partes.

El almacén la estructura de las viguetas forman cuerpo con el forjado del piso superior. La fábrica es independiente y la estructura tiene las losas superpuestas. También se construyeron silos rectangulares con 20 metros de altura con estructuras independientes y la marquesina de hormigón armado en la fachada del edificio principal no prevista en el proyecto inicial

 تعامل الاحتلال الإسباني مع وجوده بمدينة العرائش بقناعة المسيطر الذي لا نية له أبدا في ترك المستعمرة، بقناعة من سيدخل دون رجعة كما فعلوا بسبتة و مليلية و باقي الثغور المحتلة، فأخذوا على عاتقهم إرساء دعائم الاقتصاد، " صناعة، فلاحة، صيد بحري، مبادلات" و تهيئ بنيتها التحتية، " مطار، سكة حديدية، قناطر و طرق، ميناء كبير"..، ثم استقدموا أعظم مهندسيهم و أكبر مقاولات البناء لتأسيس مجال حضري على أعلى مستوى " سوق نموذجي، مسرح، قاعات سينمائية، نوادي ترفيهية، كازينوهات، كنائس..." ثم أسست بمنهجية عالية كل ركائز الحياة المدنية و العسكرية " ثكنات، مستشفيات، مدارس، ثانويات و معاهد، ومجمعات سكنية حسب الأعراق و الإمكانيات و الرتب الاجتماعية.. "
و في خضم هذا المخطط المحكم من التطور السريع و المشاريع و الأشغال الكبرى، أنجز هذا المشروع الضخم ( مطحنة اللوكوس ) FABRICA DE HARINAS Y ARROZ سنة 1928 كوحدة صناعية عملاقة متخصصة في إنتاج أجود أنواع الحبوب و الدقيق و الأرز، وهي إحدى إبداعات المهندس العالمي الأكثر شهرة في جيله Eduardo Torroja Miret ( إدواردو توروخا ميريت ) وهو من مواليد مدريد ( 27 غشت 1899 - 15 يونيو 1961)، مهندس مدني تخرج من كلية الهندسة المدنية للقنوات والموانئ بمدريد. أستاذ، باحث، كاتب، مقاول، و مستثمر.. منحه نظام فرانكو بعد وفاته لقب ماركيز تقديرا لعمله المتميز في مجال الهندسة المدنية.
في زمن ( توروخا ) ربما كان أكبر متخصص في الخرسانة على مستوى جميع أنحاء العالم، حيث درست أعماله و مناهجه لكل الأجيال اللاحقة من المهندسين المدنيين الذين ساروا على نسقها عملوا على تطويرها.
أنجز ( توروخا ) مشروع مطحنة اللوكوس بتكليف مباشر من القيادة العليا بمدريد، و قد شكلها من قسمين رئيسيين أولها للإدارة و تخزين الحبوب، و الثانية لتصنيع مختلف أنواع الدقيق الممتاز، و قد ربطت بشبكة السكك الحديدية لتسهيل عملية الشحن و التوزيع و الاستيراد و التصدير، و ظلت البناية شامخة في المجال العمراني الحضري كأعلى و أضخم بنيان خرساني في القرن العشرين بمدينة العرائش.
إلا أن حاضرها يشوبه الكثير من الغموض و الضبابية بفعل المشاكل المعقدة التي عرفها انتقال ملكيتها بين الأفراد و المؤسسات و علاقتها بالمديونيات و الأحكام القضائية، غموض طال أمده في ردهات المحاكم التي تبث في قضايا أصحاب الحقوق من عمال و دائنين و أصحاب ملك، و إن كانت الأمور سارت بالفعل من مرحلة التسوية إلى التصفية القضائية لتنتقل أخيرا إلى مالك جديد يعد أحد أقوى المستثمرين المغاربة في الحبوب و الدقيق.